كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال الفرهياني وغيره من الحفاظ: أعلم أهل زمانه بعلل الحديث: علي.
يعقوب الفسوي في (تاريخه (1)): حدثني بكر بن خلف قال:
قدمت مكة وبها شاب حافظ كان يذاكرني (المسند (2)) بطرقها
فقلت له: من أين لك هذا؟
قال: أخبرك طلبت إلى علي أيام سفيان أن يحدثني بالمسند فقال: قد عرفت إنما تريد بذلك المذاكرة فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت.
قال: فضمنت له واختلفت إليه فجعل يحدثني بذا الذي أذاكرك به حفظا.
قال الفسوي: فذكرت هذا لبعض من كان يلزم عليا فقال:
سمعت عليا يقول: غبت عن البصرة في مخرجي إلى اليمن- أظنه ذكر ثلاث سنين- وأمي حية فلما قدمت قالت: يا بني فلان لك صديق وفلان لك عدو.
قلت: من أين علمت يا أمه؟
قالت: كان فلان وفلان- فذكرت منهم يحيى بن سعيد- يجيؤون مسلمين فيعزوني ويقولون: اصبري فلو قدم عليك سرك الله بما ترين.
فعلمت أن هؤلاء أصدقاء.
وفلان وفلان إذا جاؤوا يقولون لي: اكتبي إليه وضيقي عليه ليقدم.
فأخبرني العباس بن عبد العظيم- أو غيره- قال: قال علي:
كنت صنفت (المسند) على الطرق مستقصى كتبته في قراطيس وصيرته في قمطر كبير وخلفته في المنزل وغبت هذه الغيبة. قال: فجئت
__________
(1) 2 / 136 137 وجاء فيه الخبر محرفا فيصحح من هنا وانظر " تاريخ بغداد " 11 / 462.
(2) في " تهذيب الكمال " ص: 981: " المسندات ".